thumbs-iconترميم منازل - كشف تسربات المياه -نقل اثاث -تنظيف منازل-عزل اسطح وخزانات

clock-iconمواعيد العمل : خدمة مستمرة 24 ساعة

logo
mobile-icon

اتصل الان0551179010

3.5 11
تنقية مياه الشرب
1 5
تنقية مياه الشرب يندر ان توجد المياه النقية في الطبيعة و ذلك لان الماء مذيب جيد لاغلب المواد وتحتوي المياه...

تنقية مياه الشرب

admin 15
تنقية مياه الشرب يندر ان توجد المياه النقية في الطبيعة و ذلك لان الماء مذيب جيد لاغلب المواد وتحتوي المياه...

تنقية مياه الشرب

13 أبريل
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

    تنقية مياه الشرب

    يندر ان توجد المياه النقية في الطبيعة و ذلك لان الماء مذيب جيد لاغلب المواد وتحتوي المياه الطبيعية في اغلب الاحوال علي بعض الاملاح الذائبة فيها و تصل نسبة هذه الاملاح الذائبة في بعض الاحيان الي نحو 40 جزء في الالف كما في مياه البحار و المحيطات و قد تقل عن ذلك كما في مياه الانهار و البحيرات التي تتغذي من مياه الامطار او من الثلاجات و لكنها قد تحتوي علي بعض الشوائب الاخري

      و نظراً للاهمية البالغة للماء بالنسبة لكل الكائنات الحية التي لا تستطيع ان تحيا بدون المياه العذبة فأنه يجب الاهتمام بتنقية هذه المياه و خاصتاُ المياه التي تستخدم في اغراض الشرب و تحضير الطعام

     و قد تحدث بعض عمليات التنقية بطريقة تلقائية في الطبيعة فاذا افترضنا ان هذه المياه كانت تحتوي علي بعض المواد العضوية فأن هذه المواد عادتاص ما يتم تخفيفها كثيراً في اثناء جريان المياه في الانهار و ذلك بواسطة مياه الامطار او بواسطة المياه الناتجة من انصهار الجليد و هذه المياه الاخيرة عادتاً ما تكون خالية تماماً من المواد العضوية فيضيع بذلك الأثر السام لهذه المواد

      كذلك قد يتاكسد جزء من هذه المواد العضوية بواسطة اكسجين الجو المذاب في الماء و عادتاً ما يحدث ذلك في اثناء حركة المياه في المجري او في اثناء اندفاع المياه حول صخور الجنادل او عند سقوطها في الشلالات و قد يترسب جزء من المواد العالقة في المياه الطبيعية عندما تكون ساكنة او اذا كانت حركتها بطيئة الي حد ما كما في مياه البحيرات و قد تساعد بعض الكائنات البحرية مثل الاسماك في هذه العمليات فهي عادتا ما تتغذي علي الطحالب المنتشرة في الماء و بذلك تخلص المياه الطبيعية في بعض الحالات من كثير من المواد العالقة بها

      اما بالنسبة للمياه الجوفية فهي عادتاَ ما تخلو من المواد العضوية لبعدها عن سطح الارض كما انها تخلو ايضا من المواد العالقة حيث يتم ترشيحها في اثناء حركتها في الطبقات المسامية للتربة

    و لا يكتفي عادةً بمثل هذه الطرق الطبيعية لتنقية المياه الا في الحالات التي تكون فيها جداول المياه الطبيعية منعزلة تمامص و بعيدة كل البعد عن كل مصادر التلوث و هي حالات نادرة لا نجدها الا في بعض الجداول الموجودة ببعض المناطق غير المتروكة او علي سفوح الجبال

      و بصفة عامة لا يمكن الاعتماد علي مثل هذه الطرق الطبيعية لتنقية الماء و خاصتاً عندما تكون المياه مطلوبة للشرب و لطهو الطعام فيجب عندئذ ان تكون خالية تمام من كل انواع البكتريا و الطفيليات كما يجب ان تكون خالية من الاملاح الذائبة التي قد تضر بصحة الانسان او تعطي للمياه رائحة كريهة او طعم غير مستساغ

    كذلك يجب ان تخلو المياه المطلوبة لعميات التنظيف و الغسيل من بعض الاملاح المعدنية التي تسبب عسر الماء و تمنع تكون رغوة الصابون بخاصة املاح الكالسيوم و المغنسيوم يجب تحويل هذه المياه الي مياه يسرة تسمح بتكوين رغوة مناسبة مع الصابون

    Purification of drinking water

      و يجب الاهتمام ايضاُ بنوعية المياه المستخدمة في الصناعة فهي تمثل عاملاً هاماً و تدخل في كثير من خطوات التصنيع و يكفي ان تعلم ان طن الحديد يحتاج لصناعته الي نحو 80 طن من الماء و يحتاج الي نحو 190 طن من الماء لتحويله الي مواد مصنعة .

      و يجب ان تخلو المياه المستخدمة في الصناعة من الاملاح قبل استعمالها في عمليات التبريد او الاذابة او الغسيل فهذه الاملاح تسبب علي المدي الطويل تآكل الانابيب و اوعية التفاعل كما تؤدي الي ترسيب بعض القشور علي الاسطح الداخلية من الغلايات و الصهاريج و كثيراً ما يؤدي مثل هذا الترسيب الي انسداد الانابيب او انفجار المراجل

      و هناك نوعيات خاصة من العمليات الصناعية تحتاج الي استعمال مياه عالية النقاوة مثل عمليات التحليل في المعامل و عمليات الطلاء بالكهرباء و بعض عمليات تصنيع الدواء او الاصباغ و بخاصةً تلك العمليات التي يكون فيها الماء احد المواد الداخلة في التفاعل .

      و قد عرف الانسان طرق تنقية المياه منذ زمن بعيد فقام قام المصريون القدماء و كذلك اهل الصين باستعمال مود خاصة في تنقية المياه المستخدمة ومن المعتقد ان المصرين القدماء استعملوا الشب ( كبريتات الالومنيوم و البوتاسيوم ) لترسيب المواد العالقة في مياه النيل

    كذلك يعتقد ان سكان الهند القدامي استخدموا الفحم النباتي في ترشيح المياه بعد تعرضها لضؤ الشمس مدة من الزمن

    مياه الشرب   

    لا تصلح كل مياه عذبة للشرب او للاستعمال الادمي و لكن ذلك يتطلب ان تكون هذه المياه علي مستوي خاص من النقاوة و ان تكون خالية تمام من كل انواع الميكروبات و من المواد العضوية و من الاملاح و غيرها من المواد الذائبة فيها

      و يحمل الماء الجاري علي سطح الارض في المعتاد كثير من الاملاح الذائبة فيه مثل النترات و الكلوريدات و  الكبريتات و الكربونات لبعض الفلزات الشائعة مثل الصوديوم و الكالسيوم و الحديد و المنجنيز كما يحمل بين طياته كثير من المواد  العالقة مثل فتات الصخور و الطمي و بعض فروع النباتات و الاعشاب وبعض الكائنات الدقيقة مثل البكتريا و الطحالب و غيرها.

      كذلك قد تحتوي المياه السطحية علي بعض المواد العضوية الناتجة من تحلل بعض الكائنات او تحتوي علي بعض المخلفات الصناعية و المنظفات الصناعية كما قد توجد بها اثار من بعض المبيدات او المخصبات الزراعية

      و يتم تقسيم الشوائب الموجودة بالماء عادة الي قسمين رئيسيين هما : مواد ذائبة و مواد عالقة ، و يمكن التخلص من المواد العالقة بالماء بطرق بسيطة و لكن المواد الذائبة في الماء يمثل صعوبة كبري في اغلب الاحيان

      و تختلف نسبة المواد المعدنية او الاملاح الذائبة في المواد حسب طبيعة المصدر فالمياه السطحية قد تحتوي علي قدر منها لا يزيد عن 30 مليجرام في اللتر و خاصة عندما يكون مجري النهر في منطقة صخرية بينما قد تصل هذه النسبة الي 300 او 500 مليجرام في اللتر في بعض المياه الجوفية

    و هناك ثلاث اخطار قد تنشاء عن استخدام مياه غير نقية في اغراض الشرب اهمها  

    1 – الاصابة ببعض الامراض نتيجة لوجود تركيزات عالية من بعض المواد الذائبة نثل املاح النترات او الفوسفات او املاح بعض الفلزات الثقيلة مثل الزئبق و الرصاص و غيرها

    2 – الاصابة بالتسمم نتيجة لاحتواء المياه علي تركيزات عالية من بعض المواد الذائبة مثل املاح النترات او الفوسفات او املاح بعض الفلزات الثقيلة مثل الزئبق و الرصاص و غيره

    3 – وجود بعض المواد المسرطنة المسببة للسرطان مثل بعد المخلفات التي تلقيها الصناعات الكميائية في الماء او جود بعض المواد المشعة في الماء

      و يصعب اكتشاف المواد من النوع الثالث كما انه يصعب التخلص من اخطارها و ذلك لتعدد انواعها و تباين تأثير كل منها علي الانسان فهناك عديد من المبيدات الحشرية المتنوعة التي تستعمل اليوم بعضها من نوع مركبات الهالوجين العضوية و بعضها الاخر من مركبات الفسفور العضوية او من مركبات الكربامات كما ان هناك انواع متعددة من مبيدات الاعشاب الفطريات التي تسبب كثير من الاخطار للانسان عند وصولها الي مياه الشرب

      و من الممكن التخلص الي حد ما من اكثر هذه المواد بمعاملة المياه المحتوية عليها بغاز الأوزون و بأمتصاصها بواسطة الفحم النشط بشرط الا تزيد الكمية الاصلية الموجودة منها في الماء عن حد معين

    و يفضل ان تكون المياه المستخدمة في الشرب خالية تمام من مثل هذه المواد لانه حتي بعد تنقية المياه بغاز الاوزون فأنه تتبقي بها بعض المواد العضوية البسيطة الناتجة من تحلل هذه المبيدات قد تساعد علي المدي الطويل علي نمو بعض الكائنات الحية الدقيقة في هذه المياه و خاصة في المياه المختزنة التي تترك في الخزانات مدة طويلة

    كذلك قد تؤدي معاملة المياه بالشب لتنقيتها الي بقاء جزء من الالومنيوم الذائب في هذه المياه و قد ثبت حاليا ان وجود الالومنيوم في مياه الشرب غير مستحب علي الاطلاق و قد يسبب ذلك الاصابة بمرض الزهايمر و لذلك يجب العناية التامة بتحليل مياه الشرب قبل توزيعها علي الناس للتأكد من خلوها من كل ما يسبب الضرر للانسان

    0 تعليق

    اترك تعليق