thumbs-iconترميم منازل - كشف تسربات المياه -نقل اثاث -تنظيف منازل-عزل اسطح وخزانات

clock-iconمواعيد العمل : خدمة مستمرة 24 ساعة

logo
mobile-icon

اتصل الان0551179010

3.5 11
القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء
1 5
القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء      لقد أختار الله تعالي برحمته نظاماً متوازناً لكل شيء علي هذه الارض لضمان استمرار...

القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء

admin
القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء      لقد أختار الله تعالي برحمته نظاماً متوازناً لكل شيء علي هذه الارض لضمان استمرار...

القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء

11 أبريل

    القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء   

     

    لقد أختار الله تعالي برحمته نظاماً متوازناً لكل شيء علي هذه الارض لضمان استمرار الحياة علي ظهرها فمثلاً لو تأملنا انزال الماء من الغيوم تجده بقدر أي بكميات محسوبة لا تختل ابداً و تأملنا كميات الماء المتبخرة كل عام نجدها ثابتة أيضاً و مساوية للكميات الهاطلة و لو تاملنا نسبة الملوحة في ماء البحر نجدها ثابتة ايضاً و لا تتغير الا بحدود ضيقة جداً و محسوبة و هكذا كل ما نراه من حولنا يتجلي في النظام و لذلك نجد العلماء اليوم يدرسون قوانين حركة السوائل وقوانين حركة الهواء و القوانين التي تحكم الكون وكل ما فيه و يمكن القول بأنه لكل شيء في هذا الكون نظام وميزان ولو اختل هذا الميزان لأختل النظام الكوني و فسدت السموات و الارض كما نجد كذلك ان القانون المتعلق بكثافة المواد يضمن تبخر الماء و بقاء الملح في البحار و عدم تبخره و بالتالي يضمن نزول الماء النقي من السماء

      دور الرياح :

    قام علماء الارصاد بتجارب طويلة لفهم آلية تشكل الغيوم و كيفية نزول المطر ثم توصلوا الي دور الرياح في عملية تشكل السحاب فالرياح تحمل بخار الماء من سطح البحار و المحيطات الي طبقات الجو العليا و لكن ذرات الماء هذه تحتاج لتجميع و تكشف حتي تتشكل الغيوم وهنا يأتي تلقيح الرياح للسحاب و لكن كيف تحدث هذه العملية ؟ ان الرياح تحمل دائماً معها ذرات الغبار و الملح الناعمة وهذه الذرات عندما تصعد الي الجو و لارتفاع عدة كيلو مترات حيث درجة الحرارة منخفضة جداً تتجمع حولها ذرات الماء لتشكل قطرات بالنتيجة تتشكل الغيوم الثقيلة التي تزن الآف الاطنان المفعول ( الأعلي – الأخفض ) للتجمد :

    القوانين الإلهية تحفظ لنا الماء

    تتجمد السوائل عادتاً من الاسفل نحو الاعلي لكن الماء علي العكس فهو يتجمد من الاعلي نحو الاسفل و طبعاً هذه اول خاصية غير مألوفة للمياه و هذه الخاصية هي خاصية حاسمة لبقاء الماء علي سطح الارض و اذا لم تكن تلك الخاصية محققة اي اذا كان الجليد لا يطفو فكثير من ماء كوكبنا سوف يحتجز بشكل جليد عندئذ تصبح المياه غير ممكنة في بحارها و بحيراتها و برقها و انهارها دعنا نفحص هذا بالتفصيل و لنري لماذا يوجد العديد من الاماكن في الارض حيث تهبط درجات الحرارة في الشتاء الي ما دون الصفر المئوية و غالباً ما يتم ذلك بشكل معتبر و طبعا مثل ذلك البرد سيءثر في ماء البحار و البحيرات فتأخذ تلك العوائم المائية بالتبرد شيئاً فشياً و تبداء اجزاء منها بالتجمد فاذا كان الجليد لا يسلك الطريق التي يسلكها عادتاً و هي انه يطفو فالجيد سوف يغرق للأسفل بينما الاجزاء الأدفي من الماء سوف تصعد للسطح و تتعرض للهواء الذي درجة حرارته مازالت تحت التجمد فيحدث تجمد تالي و هكذا تغرق كلها الي الاسفل وسوف تستمر هذه العملية حتي لا يصبح هناك ماء سائل موجود علي الاطلاق لكن ليس ذلك هو ما يحدث بل ما يحدث هو شيء اخر مختلف اي ما يحدث بدلاً من ذلك هو التالي اثناء تبرد الماء يتزايد الماء في ثقله حتي تصل درجة حرارته الي 4 م و عند تلك النقطة يحدث تغير مفاجيء لكل شيء فبدلاُ من حدوث تقلص للماء فأنه يبداء بالتمدد و يصبح وزنه اخلف مع هبوط درجة الحرارة و النتيجة هي ان الماء ذي الدرجة 4 م يبقي في الأسفل و الماء ذي الدرجة 3 م يكون فوقه و ماء الدرجة 2 م فوقه و هكذا بالتدريج حتي الوصول الي السطح عندئذ تكون درجة حرارته هي الصفر المئوية فقط وهنا يحدث التجمد اي ان السطح فقط هو الذي يتجمد اما طبقة الماء ذات الدرجة 4س فانها تبقي سائلة تحت الجليد وهي كافية لاستمرار حياة المخلوقات و النباتات تحت سطح الماء يجب ان نشير هنا الي الخاصية الخامسة للماء و هي انخفاض الناقلية الحرارية للجليد و الثلج فهي ايضاً حاسمة في هذه العملية و بسبب كونهما ضعيفتين جداً للنقل الحراري فطبقاتهما تحتفظ بحرارة الماء في الاسفل و تمنعهما من الهروب للجو و نتيجة لذلك فحتي ولو هبطت درجة حرارة الهواء لما دون الصفر و ليكن لـ 5 درجة م فطبقة الجليد في البحر سوف لن يزيد سمكها عن متر او مترين لدي المخلوقات التي تقطن المناطق القطبية مثل الفقمة ( عجل البحر ) و البطريق فهي تستفيد من ذلك لتصل الماء اسفل الجليد مرة اخري دعنا نتذكر ماذا سيحدث لو كان الماء لا يسلك هذا الطريق و انما سلك طريقاً نظامية بدل ذلك و لنفرض ان الماء استمر في تكثفه مع انخفاض درجة حرارته و ان سلوكه هذا يماثل سلوك بقية السوائل الاخري كلها و ان الجليد غرق الي الاسفل فماذا يحدث عندئذ ؟

    حسناً في هذه الخالة فان عملية التجمد في البحار و المحيطات ستبداء من الاسفل و تتابع كل الطريق نحو الأعلي بسبب عدم وجود طبقة من الجليد علي السطح لتمنع الحرارة الباقية من النجاة و الهروب للجو و بكلمة اخري فان معظم بحيرات الارض و البحار و المحيطات ستصبح جليداً صلباً مع بقاء طبقة من الماء سمكها بضع امتار علي سطح الجليد و ليس تحته و حتي ولو تزايدات درجة حرارة الهواء فان الجليد في الاسفل سوف لن ينصهر كلياً بشكل مطلق ففي بحار هذا العالم الافتراضي لن تكون هناك حياة و ابضا وفق مباديء علم ( الإيكولوجي ) و هو علم يدرس العلاقة بين الاحياء و بيئتها في البحار فوفق هذا النظام سوف لن تكون هناك حياة علي اليابسة و بكلمة اخري اذا كان الماء لا يسيء سلوكه و تصرفه و عمل بشكل نظامي فان كوكبنا سيكون عالماً ميتاً لا محالة

      اللزوجة المثالية للماء

    اذا فكرنا في السائل الذي يملاء مخنا نجده مادة قوامها مائع تماماً و في الحقيقة ان لتلك السوائل درجات عالية من الاختلاف في لزوجتها فلزوجة القطران و الجلسرين و زيت الزيتون و حامض الكبريتيك هي امثلة تختلف عن بعضها بشكل كبير و معتبر ، و عندما نقارن مثل تلك السوائل بالماء يصبح هذا الفرق اكثر بشكل كبير فالماء اكثر سيولة بعشرة ملايين مرة من القطران و بالف مرة من الجلسرين و مائة مرة من زيت الزيتون و عشرون مرة من حامض الكبريتيك من هذه المقارنة نكتشف ان الماء اقل لزوجة ممكنة عن سواه من المواد السائلة لانه في الحقيقة اذا استبعدنا قليلاً من المواد مثل الأثير و الهيدروجين السائل نجد ان الماء لزوجة هي اقل من اي مادة ماعدا الغازات ، هل لأنخفاض لزوجة الماء اية اهمية لنا ؟ هي ستكون الاشياء مختلفة اذا كان ذلك السائل الحيوي اكثر قليلاً او اقل قليلاً من لزوجته ؟ و للأجابة عن هذه التساؤلات نقول :

    سيكون تلائم الماء اقل اذا كانت لزوجته منخفضة جداً و ستتعرض النظم الحية لحركات عنيفة بتأثير قوة قصية غاية في الشدة اذا كانت اللزوجة منخفضة جداً مثل لزوجة الهيدروجين السائل و اذا كانت لزوجة الماء اقل من ذلك ايضاً في التركيبات اللطيفة ( الرقيقة ) سوف تتمز بسهولة و عندئذ لن يكون الماء قادراً علي دعم اي تركيبات مجهرية معقدة دائمة و هكذا لا يعد التركيب الضوئي الدقيق الجزئي للخلية موجوداً عندئذ فاذا كانت اللزوجة اعلي فالحركات المجبرة للجزيئات الكبيرة المنفردة مثل الميتاكونديريافت او العضيات الصغيرة ستكون غير ممكنة و يصبح ذلك ايضاً في عمليات انقسام الخلية و ستكون عنئذ كل النشاطات الحيوية للخلية مجمدة بشكل فعال و ستكون الحياة الخليوية لأي نوع منعزلة يشابه ذلك الذي نحن معتادون عليه غير ممكن و كذلك فأن تطور العضويات العليا و التي يعتمد بشكل جسدي علي قدرة الخلايا علي الحركة و الدوران خلال مراحل تكون الجنين سيكون ذلك بالتأكيد غير ممكن اذا كانت لزوجة الماء اكبر حتي بقليل مما هي عليه في الواقع ان انخفاض لزوجة الماء هو شيء اساسي ليس فقط من اجل الحركة الخليوية و لكن ايضاً من اجل نظام الدوران الدموي فلكل مخلوق حي جسم اكبر من ربع ملي م واحد نظام دورة دموية مركزي و السبب في ذلك هو ان كل كائن حي له حجم خلف ذلك ليس من الممكن علي الغذاء و الاكسجين ان ينتشرا عبر عضويته ببساطة لانه لا يمكن ادخالهم مباشرةً للخلية .

    0 تعليق

    اترك تعليق

     
    error: Content is protected !!